منتدى لمحبى مارمينا


    أقوال اباء

    شاطر

    peterpeteremad

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 09/06/2010

    أقوال اباء

    مُساهمة  peterpeteremad في الخميس يونيو 24, 2010 1:48 pm

    القديس يوحنا ذهبي الفم

    أمر واحد كان يروّع بولس فيهرب منه وهو اهانة الله لا غير0 ولا شيء كان أشهى لديه من إرضاء الله0 ولانه كان يحوي في داخله أعظم الاشياء، اي حب المسيح، احتسب نفسه اسعد خلق الله قاطبة0 فمع الحب الإلهي كان يؤثر أن يكون من أحقر البشر بل من القوم الهالكين على أن يكون من علية الناس وأشرافهم بدونه0 فالحرمان من ذلك الحب هو العذاب الوحيد في نظره، هو جهنم، هو الشر الذي لا يُطاق0اما الحصول على الحب الإلهي فهو النعيم، هو الحياة، هو الخيرات التي لا تحصى0 بالحب الإلهي، الموت والعقوبات والعذابات كان يتشوق اليها ما دام يكابدها لاجل المسيح0 انه يفتخر بقيوده، وكان يعتبر الشدائد خير جائزة له0 ولذلك كان يدعوها نعمة وعطية كريمة0 كان يشعر بأن الانفصال عن المسيح إنما هو جهاد ومشقة، وأن الاتصال به هو خير ما تتوق اليه نفسه0

    peterpeteremad

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 09/06/2010

    أقوال اباء

    مُساهمة  peterpeteremad في الخميس يونيو 24, 2010 1:51 pm

    القديس يوحنا الذهبي الفم

    - "قدسهم في حقك"، بمعنى "اجعلهم قديسين بعطية الروح والتعاليم الصادقة". كما أنه عندما قال: "أنتم أنقياء بسبب الكلام الذي كلمتكم به" (يو 15: 3). هكذا يقول الآن نفس الشيء: "أرشدهم، علمهم الحق"... فإن النطق بالتعاليم المستقيمة بخصوص الله يقدس النفس. وإذ يقول إنهم يتقدسون بالكلمة، لا يتوقف ذلك على أعمالٍ العجيبة... إذ يعرف أن كلمة الله هي أيضًا تطهر. لكن القول: "قدسهم" يبدو لي أيضًا أن تعلن عن أمر آخر مشابه. "كرسهم لأجل الكلمة والكرازة. هذا ما يظهر مما جاء بعد ذلك.

    peterpeteremad

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 09/06/2010

    أقوال اباء

    مُساهمة  peterpeteremad في الخميس يونيو 24, 2010 1:53 pm

    القديس باسيليوس الكبير

    - الآب والابن والروح القدس يقدسوا معًا، ويُحيوا، وينيروا، ويهبوا راحة. لا ينسب أحد طاقة التقديس على وجه خاص ومعين لطاقة الروح، بعد سماعه قول المخلص "قدسهم في اسمك" (يو17: 11، 17). هكذا كل الطاقات تتحقق بالتساوي للمتأهلين لها بواسطة الآب والابن والروح القدس، بمعنى كل نعمة وفضيلة وإرشاد وحياة وتعزية وتحول إلى عدم الموت والعبور إلى حياة الحرية وكل الأمور الصالحة الأخرى النازلة إلى الإنسان.

    peterpeteremad

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 09/06/2010

    اقوال اباء

    مُساهمة  peterpeteremad في الخميس يونيو 24, 2010 1:55 pm

    القديس أمبروسيوس

    - كما أن الآب يقدس، هكذا أيضًا الابن يقدس، والروح القدس يقدس. الآب يقدس حسب المكتوب: "إله السلام نفسه يقدسكم بالتمام، ولتُحفظ روحكم ونفسكم وجسدكم كاملة بلا لوم عند مجيء ربنا يسوع المسيح" (1 تس 13:5). وفي موضع آخر الآب يقدس: "أيها الآب قدسهم في حقك" (17).

    ويقول نفس الرسول عن الابن: "قد صار لنا حكمة من اللَّه وبرًا وتقديسًا وبرًا" (1 كو30:1)...

    ويعلم الرسول أيضًا أن الروح القدس يقدس، إذ يقول: "وأما نحن فينبغي لنا أن نشكر اللَّه كل حين لأجلكم أيها الاخوة المحبوبين من الرب أن اللَّه اختاركم من البدء للخلاص بتقديس الروح وتصديق الحق" (2تس13:2)...

    لكن التقديس واحد، لأن المعمودية واحدة، ونعمة السرّ واحدة.

    peterpeteremad

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 09/06/2010

    أقوال اباء

    مُساهمة  peterpeteremad في الخميس يونيو 24, 2010 1:57 pm

    شفاء الأعمى

    القديس يوحنا الذهبي الفم

    - تمتع المولود أعمى بالبصر الذي لم يتمتع به قبلاً، وكأنه قد نال ميلادًا جديدًا يختلف عن مولده السابق. بركة سلوام كانت تشير إلى مياه المعمودية التي تهب مع التطهير وغفران الخطايا استنارة داخلية.

    - كانت المياه تشير إلى العصر المسياني أو مملكة بيت داود: "لأن هذا الشعب رذل مياه شيلوه الجارية بسكوت..." (إش ٨: ٦).

    - عاد الأعمى بصيرًا، يرى ما لا يُرى، مسبحًا بكل كيانه ذاك الذي وهبه الاستنارة. وكما قيل بإشعياء النبي: "صوت مراقبيك يرفعون صوتهم، يترنمون معًا لأنهم يبصرون عينًا لعين عند رجوع الرب إلى صهيون" (إش ٥٢: ٨).

    - يقول السيد المسيح للأعمى اذهب اغتسل في بركة سلوام، فإن قلت: لِم لم يعمل السيد المسيح هذا العمل في الحال، بل أرسل الأعمى إلى بركة سلوام؟ أجبتك: ليُعرف إيمان الأعمى، ولكي يُبكم مكابرة اليهود، ولأنه كان واجبًا أن يبصره كل من التقى به ذاهبًا إلى البركة مشتملاً الطين على عينيه. إذ بهذا المنظر الغريب يجتذب الكل إليه، سواء الذين كانوا يعرفونه أو الذين لم يكونوا يعرفونه، فالكل يلاحظه بكل دقة. وإذ ليس من السهل أن يُعرف الأعمى بعد تفتيح عينيه (إذ تتغير ملامحه) لذلك جعل السيد أولاً شهودًا كثيرين بطرق مختلفة، وبالمنظر الغريب يلاحظونه بدقة... حتى لا يمكنهم بعد المعجزة أن يقولوا أن هذا ليس هو.

    peterpeteremad

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 09/06/2010

    أقوال اباء

    مُساهمة  peterpeteremad في الجمعة يونيو 25, 2010 5:12 am

    المرأة السامرية

    القديس يوحنا الذهبي الفم

    "فتركت المرأة جرّتها وانطلقت الى المدينة وقالت للناس: هلمّوا انظروا رجلا قال لي كل ما صنعتُ0 ألعلّ هذا هو المسيح؟"0 لقد تأثرت المرأة السامرية من كلام المسيح جدًا حتى انها تركت جرتها وأسرعت الى المدينة ودعت الناس.

    جاءت لتستقي ماء فوجدت المورد الحقيقي وتركت المحسوس، وعلمتنا بهذا المثل الصغير أن نحتقر الأمور العالمية لدى استماعنا الى المسيح0 صنعت السامرية بقدر ما استطاعت كما صنع الرسل0 أخذت على نفسها عبء التبشير مسرورة وجذبت معها الى المسيح سكان المدينة0

    هلمّوا انظروا رجلا قال لي كل ما فعلت0 لو كان أحد غيرها أقل إدراكا منها لأخفى ما كشف من أمور حياته0 أما هي فقد أعلنت حياتها أمام الجمهور حتى جذبت قلوب الجميع0

    فلنقتِد بهذه المرأة المذكورة في الإنجيل ولا نخجل من الناس بل من خطايانا خائفين من الديان العادل، لقد اعتدنا ألا نخاف من الله الذي سيديننا في اليوم الاخير بل من الناس الذين لا يقدرون أن يعملوا لنا شيئا0 لذلك سنجازى لخوفنا من البشر في هذه الحياة0

    فكل من يخاف العار البشري ويصنع أمام الله شرورًا سرية شائنة مخالفة للإنجيل ولا يتوب عنها سيُكشف خزيه أمام المسكونة كلها في اليوم الأخير0

    ليفحص كل منا ضميره ويعترف بخطاياه، وإن لم يرها أحد، ولم يقف على أفكارنا إنسان0

    فكل من لا يريد أن تُفضح أعماله يوم الدينونة فليسرع الى الدواء الشافي ألا وهو التوبة التي تشفي الجراح مهما كانت بليغة0 قد تكون التوبة حقيقية اذا تركنا الخطايا بالفكر والعمل وأقصينا عنا كل عمل مخالف للإنجيل0

    أسرقتَ او اختلستَ شيئا؟ أقلع عن السرقة وعالج هذا المرض بأعمال الرحمة0 هل ضللتَ؟ إن كان كذلك، إرجع عن ضلالك وعالج نفسك بالنقاوة0 هل دنتَ أخاك او سببتَ له ضررًا؟ أترك النميمة وكن محبًا الجميع0 لنتصرف هكذا تجاه خطايانا ولا نترك منها واحدة من دون انتباه لأن يوم الدينونة قريب0

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 3:45 pm